السيد حامد النقوي

21

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بالمخرجات و تقتصر على الاصول و تنحى هذا الوراق و ندعو بابن كرامة و توليه اصولك فانه يوثق به فقال مقبولا عنك قال فما فعل شيئا مما قاله و بلغنى ان وراقه كان يستمع علينا الحديث فبطل الشيخ و كان يحدث تلك الاحاديث التى ادخلت بين حديثه قال عبد الرحمن سئل أبى عنه قال ليّن قال البخارى توفى فى ربيع الآخر سنة 237 قلت و قال النّسائي ليس بثقة و قال فى موضع آخر ليس بشيء و قال ابن حبان كان شيخا فاضلا صدوقا الا انه ابتلى بوراقه فجلّى فصّه ثم قال و كان ابن خزيمة يروى عنه و سمعته يقول ثنا بعض من مسكنا عن ذكره و ما كان يحدث عنه الا بالحرف بعد الحرف و هو من الضرب الذين لان يخروا من السماء احب إليهم من ان يكذبوا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و لكن افسدوه و قال الآجرى امتنع ابو داود من التحديث عنه قال ابن عدى و انما بلاؤه انه كان يتلقى ما لقن و يقال كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه و حديث مرسل فيوصله او يبدل قوما بقوم فى الاسناد و نيز ابن حجر عسقلانى در تقريب گفته سفيان بن وكيع بن الجراح ابو محمد الرواسى الكوفى كان صدوقا الا انه ابتلى بوراقه فادخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه من العاشرة و صفى الدين احمد خزرجى در مختصر تذهيب گفته سفيان بن وكيع بن الجراح الرواسى ابو محمد الكوفى عن مطلب بن زياد و حفص بن غياث و عنه ت ق قال البخارى يتكلمون فيه مات سنة سبع و اربعين و مائتين ثانى عشر اگر فرضا از قوادح رجال اسانيد ترمذى و ابن ماجه اعراض هم كنيم باز هم اين حديث هرگز محكوم به صحت نمىتواند شد زيرا كه نزد حفاظ اهل سنت اين حديث با وجود اين طرق خالى از ارسال نيست و به همين سبب ناقدين اخبار حكم صحت آن را بذكر ارسال آن متعقب و مردود وا مىنمايند چنانچه ابن حجر در فتح البارى در شرح حديث امانت أبى عبيده گفته تنبيه اورد الترمذى و ابن حبان هذا الحديث من طريق عبد الوهاب الثقفى عن خالد الحذاء لهذا الاسناد مطولا و اوله ارحم امتى بامتى ابو بكر و اشدهم فى امر اللَّه عمر و اصدقهم حياء عثمان و اقرأهم لكتاب اللَّه ابىّ و افرضهم زيد و اعلمهم بالحلال و الحرام معاذ الاوان لكل امة امينا الحديث و اسناده صحيح الا ان الحفاظ قالوا ان الصواب فى اوله الارسال و الموصول منه ما اقتصر عليه البخارى و اللَّه اعلم و نيز ابن حجر در فتح البارى در شرح